fatiha belhaj
 
AccueilAccueil  البوابةالبوابة  CalendrierCalendrier  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  MembresMembres  GroupesGroupes  S'enregistrerS'enregistrer  ConnexionConnexion  

Partagez | 
 

 روسيا الإتحادية تتمة

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
Admin
Admin


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 06/02/2009
العمر : 25

MessageSujet: روسيا الإتحادية تتمة   Dim 8 Mar - 14:59

.

3)- تعرف روسيا الإتحادية مرحلة انتقال من النظام الإشتراكي إلى نظام اقتصاد السوق وفق النموذج الغربي :
أ- تميزت المرحلة الأولى باعتماد الإختيار الإشتراكي على المستوى السياسي والإقتصادي :
فادت روسيا معظم التحولات التي عرفها الإتحاد السوفياتي على أن أصبح قوة عالمية اقتصاية وعسكرية. وظل العنصر الروسي متحكما في إدارة الإتحاد ومهيمنا على الحزب الشيوعي الحزب الوحيد. وبعد الثورة اعتمد الإختيار الإشتراكي وذلك بتأميم وسائل الإنتاج والمبادلات مع وجود ملكية خاصة محدودة في الفلاحة، وخضوع الإقتصاد للتخطيط العارمة بواسطة بيروقراطية ممركزة واهتمام المخططات الشالينية بالصناعات الأساسية. وتميزت فترة ما بعد ستالين بإدخال أصلاحات منها : + اعطاء حق المبادرة للإدارات الإقليمية والمؤسسات في الامتيازات الإقتصادية + ظهور معدل الفائدة على رأس المال. + تخصيص جزء من أرباح المؤسسات لعمالها وأطرها. وموازاة مع ذلك واجهت البلاد المعسكر الغربي صناعيا وعسكريا التسابق نحو التسلح – غزو الفضاء + بسط النفوذ في العالم لكن هذا التحدي لم يستطع الإستمرار طويلا، فظهرت مساوئ النظام : معارضة المحافظين للإصلاحات + مقاومة الفلاحين للعمل الجماعي. مما تتم نضج إصلاحات أكثره عقما : البيريسترويكا.
ب- جاءت البريسترويكا بتغيرات جذرية في إطار النظام الإشتراكي : تعني البيريسترويكا إعادة التنظيم أي لتغيير الإقتصاد دون المس بالنظام الإشتراكي والانتقال من المناهج الإدارية للتسيير إلى المناهج الإقتصادية المحضة ودمقرطة الحياة السياسية والاجتماعية ولن يتحقق ذلك بالشفافية وكلاسوست : أي تحري الصدق فيها تدلي به الإدارات المسؤولة للمواطنين. وتركزت سياسته البيريسترويكا على ثلاث محاور السياسية : + تدخل الدولة في الإقتصاد أصبح محدودا تمهيدا لتحقيق اللامركزية + تمتع المحاولات بالإستقلال ألتام : التسيير – التجهيزات – التمويل. + المخططات أصبحت استشارية وتخضع لمتطلبات المقاولات. وقد ترتب عن هذه السياسة، عدم استقرار البلاد : معارضة المحافظين الشديدة – جنوح القوميات على الإستقلال – ظهور محاولة انقلابية فاشلة غشت 1991 ضد كورباتشوف وانتهى الأمر بالنهاية الرسمية للإتحاد السوفياتي 21-12-1991 . 2- بدأت روسيا الإتحادية تتحول تدريجيا نحو اقتصاد السوق على الشاكلة الغربية : - تم تجاوز سياسة البيرستدوكيا. واتخذت قرارات تتناقص مع النظام الإشتراكي ومنها : + تشجيع الإستثمارات الأجنبية في الداخل + خوصصة المؤسسة الصناعية + تحرير الأسعار + التقليص من النفقات العسكرية، وقد دخلت بعض القرارات حيز التفيذ، وموازاة مع هذه التحولات تصرف البلاد أزمة مالية واجتماعية تمتلث في نقص التموين والمديونية 70 م دولار والتضخم مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطنين.
II)- الإنتاج والمشاكل :
1)- تعرف الفلاحة الروسية تغييرات بنوية لكن الإنتاج الفلاحية لا يحقق الإكتفاء الذاتي :

أ- تتجه البنية الفلاحية تدريجيا نحو استغلاليات ذات طابع رأسمالي :
- ورتت روسيا الإتحادية الملكية الإشتراكية للأراضي الفلاحية لهذا لاتزال البنية تتخذ الأشكال التالية + السوفخوز : ضيعة في ملكية الدولة، يعتبر الفلاحون فيها عمالا مأجورين ويعود جل الإنتاج إلى الدولة + الكولفوز : ضيعة في تعاونية قائمة على أساس الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج مع استمرار ملكية الدولة للأراضي ويسير الكولخوز من طرف مكتب منتصب. + القطاع الخاص : يقتصر على أراضي صغيرة فوتتها الدولة إلى الكولخوز بين مع امتلاك بعض الأدوات وعدد من المواشي ويزود هذا القطاع البلاد بمنتوجات فلاحية كثيرة بأثمان جيدة. واصطدمت هذه البنية بمعارضة الفلاحين منذ البداية، لهذا أدخلت إصلاحات : -تركيز التعاونيات – اتصلاح الأراضي – الزيادة في الإستثمار – تكثيف المكننة والأسمدة ومع ذلك ظل الإنتاج متذبذب وارتفعت نسبة دعم المواد الغذائية المستوردة. واتضح أن مشكل الفلاحة ناتج عن البنية فكانت الإصلاحات منذ 1985 منصبة على : + محاربة البيروقراطية في الفلاحة + ربط الإستثمار بتحسين الظروف المحيطة بالفلاحة كالنقل والتحويل + توسيع مساحة الأراضي الخاصة + السماح بإمكانية تغليك الأراضي + السماح بإنشاء ضيعات عائلية تعاونية خارجي وصاية الدولة أصبح الهدف بعد الإستقلال تحويل الفلاحة إلى رأسمالية.
ب- تطلبت المشاكل الطبيعية والتقنية للفلاحة من الدولة بذل مجهودات لتجاوزها :
+ تواجه الفلاحة سلبيات المعطيات الطبيعية وتمثل ذلك على الخصوص في الموقع العرضي قارية المناخ وضعف التربة باستثناء تربة التشيرنوزيم الغنية. لهذا انحصر المجال الفلاحي في مثلث قاعدته غرب البلاد وملتقي ضلعيته كثلة الأورال، وبعض الأشرطة في الجنوب وسيبيريا الغربية. ولايتتعدى 10 بالمائة من المساحة العامة. + كما تواجه الفلاحة صعوبات من حيث الأساليب مما يجعلها فلاحة ضعيفة لاتستعمل الأسمدة بعفة مكثفة وتظل الإنتاجية ضعيفة ورغم انتشار المكننة فهناك نقص قطع الغيار مقارنة بالدول المتقدمة الغربية. + وتبذل الدولة مجهودات للتخفيف من هذه الصعوبات تتمثل في استصلاح الأراضي الخضراء ومد قنوات السقي وتجفيف المستنقعات وتشجيع استعمال الأسمدة بشكل مكثف واتباع أسلوب الدورة الزراعية، ومكننة الفلاحة في جميع مراحل الاستغلال ونهج الأساليب العلمية : دراسة التربة وأنواع الحيوانات والنباتات اكتشاف بذور تنمو بسرعة تمكن من قيام زراعة في المناطق القطبية.
ج- تتميز الفلاحة الروسية بقلة تنوعها :
+ الجنوب : تتصدر الإنتاج ويأتي القمح على رأسها، ويليه الشعير والخرطال و الشليم والذرة ويتأرجع الإنتاج بين الإرتفاع والانخفاض بحكم التحولات التي مست البنية ولايحقق الاكتفاء الذاتي، وتزرع في الغرب في شريط ضيق والجنوب الشرقي في مناطق محدودة. + المزروعات الصناعية : - تأتي في الرتبة الثانية من حيث أهمية الإنتاج تشمل البطاطس في الشمال الغربي والشمنذر فوق التربة السوداء والقطن والنباتات الزيتية. نستنتج أن الزراعة الروسية قليلة التنوع بحكم قساوة المناخ من جهة ومخلفات التنظيم الزراعي السوفياتي من جهة أخرى. * تربية المواشي : استفادت من جهود الدولة والمتضلة في توسيع المساحات العلفية ونهج الأساليب العلمية وتربى خاصة في مناطق إنتاج الحبوب. * الصيد البحري : تحتل المرتبة الثانية بعد اليابان، ويتميز بكونه علمي وصناعي حيث الأسطول مجهز ببواخر للبحوث والدراسات وبواخر عبارة عن مصانع عائقة ويصطاد في جميع البحار والمحيطات.
2)- تعرف الصناعة تحولا تدريجيا نحو التنظيم الرأسمالي لكنها تواجه التأخر التكنولوجي :
أ- تواجه الصناعة مشاكل ثقنية لم تمكن الإصلاحات البنيوية من جلها : حتم تطور التقنيات الصناعية وإصلاحات البيريسترويكا، وجود شكلين من التنظيم على صعيد البنية : + على صعيد المؤسسات : تخضع للتعاون الصناعي وتتخذ المؤسسات المتقلة شكلين من التركيز : إما كومبينا وهو تركيز عمودي أو تروست الدولة وهو تركيز أفقي ويسير كل منها من طرف إدارة واحدة. + داخل المؤسسة : يتم التسيير من طرف جهاز على رأسه مدير منتخب وتتمتع المؤسسة باستغلال مالي وتسيير ذاتي وربط الإنتاج الصناعي العام وتواجه الصناعة مشاكل منها. + اختلاف التوازن بين الصناعة مقارنة بنظيره الغربي + انعدام التواصل بين النظرية والتطبيق في مجال البحث العلمي + ضعف الأجور، والغياب في المؤسسات. – اتخذت الدولة عدة إجراءات تتجاوز المشاكل التقنية ومنها . + ترشيد استغلال الثروات الطبيعية + لتشجيع الصناعات العالمية التكنولوجية + ربط الإنتاجية بارتفاع الأجور.
ب- تتوفر البلاد على ثروات طبيعية ضخمة : + إمكانيات طاقية هائلة : + الفحم : تملك البلاد نصف الإحتياطي العالمي ويمثل الإنتاج 10 بالمائة من الإنتاج العالمي 40 بالمائة من الإحتياطي العالمي، ويمثل أوربا الزبون الرئيسي لروسيا الإتحادية. + الكهرباء : يعرف الإنتاج تطورا مستمرا، مضطمه حراري إضافة إلى الكهرباء المائة والنووية، لكن هذه الأخيرة تراجعت بعد كارثة ومتنوعة : + الحديد : تتوفر روسيا على 2/1 الإحتياطي العالمي + النحاس : يستخرج من الأورال – سيبيريا الوسطى – الشرق الأقصى + البوكيست + الرصاص + الزنك + المنغنيز + الفوسفاط + الذهب 18 بالمائة من الإنتاج العالمي.
ج) تأتي على رأس الصناعة الثقيلة، وتتركز في كومبينات لكنها متخلفة ثقنيا بالمقارنة مع الغرب : +صناعة العلب : مرتفعة التكاليف ومتوسطة الجودة. + الصناعات التجهيزية : صناعة الآلات والمعدات والسكك الحديدية وبناء السفن والصناعة الحربية التي تمثل 15 بالمائة من الإنتاج الصناعي العام ومن أنواعها : الطائرات الحربية والمدينة والعمودية والأسلحة الثقيلة واتخفيفة ووسائل عزو الفضاء . + الصناعة الإستهلاكية : تظل نقطة ضعف في الإقتصاد رغم الإصلاحات ومنها صناعة النسيج التي لاتحقق الإكتفاء الذاتي والصناعات الغذائية.
3)- لاتزال المبادلات التجارية متواضعة رغم المجهودات المبذولة لتنميتها :
أ- تعرف التجارة الداخلية مضطرا لكنها تواجه مشكل المواصلات : كانت الدولة والتعاونيات تقوم بترويج البضائع في البلاد، وتقتصر التجارة الحرة على الأسواق الكلخوزية. وتأثرت التجارة الداخلية بالجمود الذي أصاب الإتقصاد : بذرة المواد الإستهلاكية –قلة الجودة- سرعة النفاذ. وتعمل الدولة على تجاوز الوضعية بتحرير الأسعار تشجيع المبادرة الحرة وإقامة علاقات تجارية مع الغرب –وتواجه المواصلات رغم تنوعها صعوبات طبيعية مثل المستنقعات والراسبوتيزا وتجمد الأنهار واتساع مساحة البلاد.
ب- تمثل التجارة الخارجية نسبة متواضعة من المبادلات العالمية : كانت العلاقات التجارية الروسية قوية ومقتعرة على أوربا الشرقية في إطار التوجه الإشتراكي للإتحاد سابقا. وتطورت المبادلات مع البلدان الرأسمالية المتقدمة بشكل سريع بفضل الإصلاحات الأخيرة وحاجة روسيا إلى التكنولوجيا. ويعرف الميزان التجاري عجزا مرتبطا بعاملين : + تصديرا المواد الأولية واستيراد التجهيزات الصناعية والتكنولوجيا المرتفعة الأثمان + المديونية الخارجية.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://fatiha-belhaj.do-goo.com
 
روسيا الإتحادية تتمة
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
عاشقة الليل :: الاجتماعيات :: الجغرافيا-
Sauter vers: